ثعلبٌ قَطَعَ كيلومتراتٍ على متنِ سفينةٍ!

قَطَعَ ثعلبٌ 5472 كيلومترًا تقريبًا على متنِ سفينةٍ قادمةٍ مِنَ المملكةِ المُتَّحدةِ، وتَتَّجِهُ إلى مرفأ نيويورك. عندما وصلتْ إلى الولاياتِ المُتَّحدةِ الأميركيَّةِ، عَثَرَ الموظَّفونَ عليهِ مُختَبِئًا، والمفاجأةُ أنَّهُ كانَ بصحَّةٍ جيِّدةٍ رغمَ الرِّحلةِ الطَّويلةِ. لمْ يُعرفْ كيفَ تمكَّنَ مِنَ التَّسلُّلِ إلى السَّفينةِ، وقدْ تَبَيَّنَ أنَّهُ ذَكَرٌ يَزِنُ 5 كيلوغراماتٍ، وعمرُهُ سنتين. تمَّ تسليمُهُ إلى حَديقَةِ حَيَواناتِ بْرونكس في نيويورك، في 18 شباط.

أينَ يجدُ الصَّحافيّونَ معلوماتِهِمْ؟

خلالَ هذا الأسبوعِ، يُطلبُ مِنَ المُعلِّمينَ والمُعلِّماتِ التَّحدُّثُ عَنِ الصَّحافةِ، ووسائِلِ الإعلامِ مَعَ طُلَّابِهِمْ.. الموضوعُ لعامِ 2026، كما العامِ الماضي، هوَ “أينَ هيَ المعلومةُ؟”. يُساهمُ ذلكَ في فهمِ كيفيَّةِ تداولِ المعلوماتِ، وكيفيَّةِ التَّعرُّفِ على الأخبارِ الزّائِفَةِ.. القاعدةُ بالنِّسبةِ للصّحافيِّ أو الصّحافيَّةِ هيَ التَّحقّقُ مِنَ المعلومةِ قبلَ نشرِها. يجبُ أنْ يجدوا على الأقلِّ 3 مصادرَ عنِ الخبرِ نفسِهِ، للتّأكُّدِ منْ أنّه صحيحٌ.

راعٍ ينزحُ مِنَ الجنوبِ مَعَ قَطيعِهِ!

كما العديدُ مِنَ السُّكّانِ، اضْطُرَّ الرّاعي إلى مُغادرةِ أرضِهِ في الجنوبِ بسببِ تجدُّدِ القصفِ هناكَ مُنذُ 1 آذار الجاري. انطلقَ مَعَ قطيعِهِ سيرًا على الأقدامِ بحثًا عنْ مكانٍ أكثرَ أمانًا. كانتِ الحيواناتُ تَتْبَعُهُ على الطَّريقِ بينَ السَّيّاراتِ والمارَّةِ بكلِّ طاعةٍ. قادَ قطيعَهُ في رحلةٍ طويلةٍ دامتْ 5 أيّامٍ مِنَ المشي. بدْءًا منَ النّاقورة، مُرورًا بمدينةِ صيدا، وصولًا إلى البقاعِ الغربيِّ:

طرابلس تُحْيي مهرجانَ “الزّامبو”!

يُحتفلُ بهذا المهرجانِ كلَّ عامٍ، صباحَ الأحدِ الّذي يسبقُ صيامَ الطّوائِفِ المسيحيَّةِ وِفْقَ التَّقويمِ الشَّرقيِّ (صادَفَ في 22 شباط 2026). هذا التَّقليدُ الشَّعبيُّ تَوارَثَهُ أبناءُ المدينةِ مُنْذُ أكثرِ مِنْ قرنٍ. وأصبحَ حَدَثًا يَنْتَظِرُهُ الجميعُ ويستقطبُ السُّيّاحَ. ينطلقُ المُشاركونَ مُتَنَكِّرينَ في الشَّوارعِ مُرَدِّدينَ “زامبو زامبو”، فَيَتْبَعُهُمُ النّاسُ بحماسةٍ، قَبْلَ أنْ يَخْتَتِموا المَسيرَةَ بالقفزِ في البحرِ رغمَ برودَةِ الطَّقسِ.

هل تعلمونَ؟ قدْ يُؤَدّي الاستماعُ إلى أصواتٍ مُرتفعةٍ جدًّا عبرَالسّمّاعاتِ إلى إلحاقِ الضَّرَرِ بِسَمَعِكُمْ

في عمركُمْ، لا تزالُ حاسَّةُ السَّمَعِ في طَوْرِ النُّمُوِّ، لذلكَ مِنَ الضّرورِيِّ حِمايَتُها! . خطرٌ كبيرٌ: الاستماعُ بصوتٍ مُرتفعٍ عبرَ السّمّاعاتِ يُجْهِدُ الأذنَ. . تَتَعَرَّضُ الخلايا الشَّعريَّةُ للتَّلفِ بسرعةٍ كبيرةٍ. قَدْ تواجهونَ مشاكلَ في السَّمعِ الآن أو عندما تكبرونَ. . لِتَجَنُّبِ ذلكَ: استخدموا السّمّاعاتِ لفتراتٍ قصيرةٍ فقط، واطلبوا مِنْ شخصٍ بالغٍ مُساعَدَتِكُمْ في ضبطِ الصَّوتِ على ألّا يَتَجاوَزَ الـ80 ديسيبل.

الأسبوعَ الماضِيَ، احتفلَ العالمُ بعيدِ الحبِّ

لا أحد يعرفُ بالضَّبطِ لماذا يُعدُّ عيدُ الفالنتاين يومَ العشّاقِ. • تعودُ أصولُ هذا العيدِ رُبَّما إلى زمنِ الإغريقِ والرّومانِ. ففي العصورِ الوسطى، كانَ النّاسُ يختارونَ خطيبًا أو خطيبةً في ذلكَ اليومِ. • يَنْتَقِدُ بعضُ الأشخاصِ عيدَ الحبِّ، إذْ يعتبرونَهُ عيدًا تجاريًّا. • لكنْ، بالنِّسبةِ لجريدةِ “كلّ يوم”، فهذِهِ فرصةٌ لنشرَحَ لكُمْ ما هو شعورُ الحبِّ؟
زر الذهاب إلى الأعلى