طرابلس تُحْيي مهرجانَ “الزّامبو”!
تَجَمَّعَ مِئاتُ الأشخاصِ في شوارعِ الميناءِ، مُرْتَدينَ أقنعةً، وقَدْ رَسَموا على وُجوهِهِمْ وأجسادِهِمْ بكافَّةِ الألوانِ. ولكنْ ما القصَّةُ؟
يُحتفلُ بهذا المهرجانِ كلَّ عامٍ، صباحَ الأحدِ الّذي يسبقُ صيامَ الطّوائِفِ المسيحيَّةِ وِفْقَ التَّقويمِ الشَّرقيِّ (صادَفَ في 22 شباط 2026). هذا التَّقليدُ الشَّعبيُّ تَوارَثَهُ أبناءُ المدينةِ مُنْذُ أكثرِ مِنْ قرنٍ. وأصبحَ حَدَثًا يَنْتَظِرُهُ الجميعُ ويستقطبُ السُّيّاحَ. ينطلقُ المُشاركونَ مُتَنَكِّرينَ في الشَّوارعِ مُرَدِّدينَ “زامبو زامبو”، فَيَتْبَعُهُمُ النّاسُ بحماسةٍ، قَبْلَ أنْ يَخْتَتِموا المَسيرَةَ بالقفزِ في البحرِ رغمَ برودَةِ الطَّقسِ.
قصة اليوم
وَجَدَ عُلماءٌ في المملكَةِ العربيَّةِ السّعوديَّةِ 7 فهودٍ مُحَنَّطَةٍ طَبيعيًّا. اللّافتُ أنَّ الأنسجةَ الرَّخوةَ، والهياكلَ العظميَّةَ لا تزالُ في حالةٍ جيِّدةٍ ما يَدُلُّ على أنَّ طريقةَ الحفظِ مُحكمةٌ. هذا الاكتشافُ يُؤَكِّدُ أنَّ الفُهودَ كانتْ مُنتشرةً قديمًا في مساحاتٍ واسعةٍ مِنْ إفريقيا وأجزاءٍ مِنْ آسيا. لكنَّها اليومَ موجودةٌ في مساحةٍ لا تزيدُ عَنْ 9% فقطْ مِنْ نِطاقِها التّاريخيِّ.
صورة اليوم
رقصةٌ ترمُزُ إلى دورةِ المياهِ، خلالَ حفلِ خِتامِ الألعابِ الأولمبِيَّةِ الشَّتويَّةِ، في إيطاليا، مساءَ 22 شباط.
الكلمات الصعبة في النص
- قرنٌ: مِئَةُ عامٍ
- مُحَنَّطَةٌ: تَمَّ حفظُها بموادٍّ مُعيَّنَةٍ كيْ لا تَتَحَلَّلَ
- الأنسجةُ الرَّخوةُ: كلُّ شيءٍ ما عدا العظامَ، مثلَ: الجلدِ، العضلاتِ، الأعصابِ...
- مُحْكَمَةٌ: جيِّدَةٌ
سُؤال وَجَواب
خريطة العالم
مغامرات سكون ودردور : لَوْحَةٌ فنيّةٌ!

اشترك في النشرة الإخبارية
لمتابعة الأخبار وتلقي مواضيع اليوم، ولكن أيضًا العروض من كل يوم.
المعلومات القانونية